Oh Snap!

Please turnoff your ad blocking mode for viewing your site content

نوبات الهلع والقلق وكيفية التخلص منها

/
/
/
481 Views
نوبات الهلع والقلق وكيفية التخلص منها : نوبات القلق هي عبارة عن خوف مفاجئ يصيب الشخص تؤثر على كلًا من الجسم وعلى العقل وتؤثر على أداء الشخص فلا يكون لديه القدرة في القيام بالأشياء التي أعتاد عليها ويمكن أن تضاعف إذا استسلم لها المريض، وسوف نركز فيما يلي على معرفة كل ما يخص نوبات القلق والهلع.
الاسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنوبات الهلع والقلق:
لا يوجد سبب واضح يؤدي إلى إصابة الشخص بنوبات الهلع، ولكن يوجد بعض الأمور التي يمكن أن تؤدي إلى هذه النوبات والتي تتمثل فيما يلي:
– سبب وراثي؛ أي عندما يكون أحد أفراد الاسرة يعاني من نوبات الهلع أو القلق وخاصة إذا كان أحد الوالدين.
– أيضًا مدى حساسية المصاب وتقلب مزاجه وقدرته على تحمل الأمور التي تسبب له الإزعاج.
– يمكن أن يكون ناتج أيضًا عن تغيرات في الدماغ.
– في كثير من الاحيان يكون تعرض الشخص إلى العديد من الضغوطات يؤدي إلى هذه المشاكل.

.

click to book with Norhyatna اضغط هنا للحجز مع نور حياتنا

اضغط هنا للوصول الى تطبيق نور حياتنا اندرويد

اضغط هنا للوصول الى تطبيق نور حياتنا ابل

اضغط هنا للوصول الى نور حياتنا عبر خرائط جوجل

أعراض نوبات الهلع والقلق:
يوجد بعض الأمور التي تدل على أن الشخص يعاني من هذه النوبات ويجب أن يدركها جيدًا حيث أن هذا سوف يساعد على معرفة المشكلة من البداية ووضع حل لها، وتتمثل هذه الأعراض فيما يلي:
– ضربات القلب تزيد بصورة أكبر من المعتاد.
– الشعور بضيق شديد في النفس مما يجعل الشخص يفكر كثيرًا في الموت.
– عدم القدرة على البلع والتي تكون ناتجة عن حدوث جفاف في الحلق.
– لا يكون لدى الشخص القدرة في السيطرة على الأطراف فإنها تبدأ ترتجف.
– الشعور بدوخة شديدة فلا يكون لديه القدرة في السيطرة على نفسه.
– الإصابة بغثيان مفاجئ.
– يشعر الشخص بخوف شديد بدون أن يوضح سبب هذا الخوف وفي كثير من الاحيان يكون خوف من الموت.
– الشعور بألم في المعدة ناتج عن إضطرابات تحدث بها.
– الشعور بقشعريرة وبرد شديد.
– كذلك يمكن أن يشعر الشخص كأنه مخدر.
– يشعر وكأنه منفصل عن العالم الآخر.
كيفية تشخيص اضطراب نوبات الهلع:
في بعض الاحيان يتعرض الشخص إلى أعراض تكون مشابه للأعراض نوبات الهلع أو نوبات القلق والذي يمكنه تشخيص الحالة هو الطبيب المتخصص، ويتم هذا من خلال فحص المريض والتحدث معه لمعرفة ما يشعر به من أعراض كذلك يتم التحدث مع الاشخاص المحيطين به لمعرفة ما يتم ملاحظة على المصاب وبناء على ذلك يبدأ في تشخيص الحالة ومعرفة أفضل الطرق التي يمكن أن يتبعها المصاب حتى يصبح ذا حالة جيدة.
حيث أن أعراض هذه النوبات تتشابه مع المشاكل الأخرى مثل: مشاكل في الغدة الدرقية، أو الإصابة بمشاكل في القلب، أو يمكن أن يكون ناتج عن الصرع.
علاج نوبات الهلع والقلق:
يوجد العديد من الطرق المختلفة في العلاج التي يتبعها الشخص حتى يصبح ذا حالة جيدة ويتم تحديد الطريقة المناسبة بنا على حالة المصاب، ومن ضمن الطرق المختلفة في العلاج ما يلي:
أولًا: العلاج النفسي:
يوجد العديد من الطرق المختلفة التي يتم إتباعها في العلاج النفسي والعديد من الوسائل التي تساعد المريض أن يحصل على النتائج التي يرغب بها والتي تتمثل فيما يلي:
– علاج نفسي فردي:
يجب أن يكون لدى المريض إرادة على أن يتخلص من هذه النوبات ويضع لها حد، ويجب أن يوضح له الطبيب أن جميع الأعراض التي يشعر بها في الاساس ناتجة عن مشاكل نفسية وليست جسدية، وأن جميع هذه الأعراض لا يمكن أن تكون سبب في الموت أو سبب في الإصابة بمرض خطير، إن هذا سوف يساعده على التخلص من هذه النوبات مع مرور الوقت.
– علاج بالاسترخاء:
إن إصابة الشخص بالتوتر تؤدي إلى جعله في حالة نفسية سيئة؛ لهذا السبب يجب أن يتم استخدام الاسترخاء ضمن طرق العلاج فهو سوف يساعده على التخلص من الأعراض المختلفة والتي يمكن أن تؤثر عليه، كما أنه سوف يساعد المصاب على زيادة ثقته في نفسه وسيكون لديه القدرة على تجاوز المرحلة والتخلص من التوتر، وبهذه الطريقة سيكون لديه القدرة في السيطرة على هذه النوبات.
– العلاج الجماعي:
يعتبر العلاج الجماعي واحد من ضمن الطرق التي يمكن أن تتبع في التخلص من التوتر والمشاكل التي يشعر بها الشخص الذي يعاني من نوبات القلق، كما أنها تجعل الشخص يكون أكثر إيجابية ويشعر بأن لديه القدرة في السيطرة على هذه الأعراض.
– التغذية الراجعة البيولوجية:
ويتم هذا من خلال جعل المريض يرى بنفسه التغيرات التي تحدث في جسده عند الشعور بالاسترخاء والتخلص من التوتر.
ثانيًا: العلاج السلوكي المعرفي:
يتم هذا من خلال جعل المريض أكثر وعيًا بالمرض الذي يعاني منه والطرق التي يمكن أن يتبعها في علاج هذا المرض، كذلك يتحدث مع الطبيب دائمًا حتى يمكنه معالجة أي مشاكل نفسية يعاني منها تكون سبب في شعور بالإحباط تجاه هذا المرض، حتى يدرك من أن الأعراض التي يشعر بها بسيطة ولا تكون سبب في أي مشاكل بالنسبة له، والفرق بين هذه الطريقة والعلاج النفسية أنها تركز على الاضطراب فقط في هذه الحالة.
ثالثًا: العلاج الدوائي:
ويكون عبارة عن بعض الادوية التي يطلب الدكتور من المريض تناولها في أوقات محدده، ويجب أن يحرص على تناولها في الوقت المحدد حتى لا تكون سبب في إصابته بالإدمان، ومن ضمن هذه الادوية هي مضادات الاكتئاب، أو المهدئات التي يمكن أن تكون سبب في التخلص من هذه المشكلة.
رابعًا: العلاج الذاتي:
على الرغم من أن الشخص الذي يعاني من نوبات الهلع يحتاج إلى مساعدة من الاشخاص المقربين له، وأيضًا من الاطباء المتخصصون إلا أنه يوجد بعض الأمور التي يجب أن يقوم بها بمفرده حتى يساعده هذا على التعافي بسرعة أكبر، ومن ضمن الأمور التي يجب أن يقوم بها المريض ما يلي:
– يجب أن يبتعد تمامًا على الاشياء التي يمكن أن تكون سبب في الإدمان مثل المخدرات.
– يجب أن يحرص على ممارسة الرياضية بشكل دوري.
– الحرص على أخذ نفس عميق بالطريقة الصحيحة والتي تساعده على التخلص من الطاقة السلبية التي يشعر بها.
– يجب أن يحرص على التواصل مع الاطباء لمعرفة حالته جيدًا حتى يكون على وعي كافي بأن حالته غير قلقه ولا تؤدي إلى الموت.
– خلال النوبة يجب أن يدرك جيدًا أنها مجرد نوبة عارضه وسوف تزول سريعًا.
بهذا نكون عرضنا لكم في هذا المقال جميع الأمور التي يجب أن تدركها على نوبات القلق وعلى نوبات الهلع وأهم الطرق التي يتم إتباعها في العلاج والتي تضمن لهم التخلص من هذه الحالة بدون أن يحدث لها أي مضاعفات.

 
Summary
Article Name
نوبات الهلع والقلق وكيفية التخلص منها
Description
نور حياتنا للخدمات الطبيه و خدمات تغيير نمط الحياة نور حياتنا ❤ نفسيتهم مرتاحه و صحتهم 100%
Author
Publisher Name
نور حياتنا للخدمات الطبيه و خدمات تغيير نمط الحياة - عيادات دكتور محمد عيسوى التخصصية

Comments التعليقات

comments التعليقات

.